بطولة كرة القدم «كأس رئيس القرية ٢٠٢٦» – احتفالًا بالذكرى السنوية الـ ١٠٦ لتأسيس قرية لومبانغ؛ وتتويج الفريق «آر دبليو ١٣ بيردايو بيسي» بطلاً للبطولة!
كتبه: رادن أوجي – ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
بارونغ بانجانغ – موقع «جيجاك كابار الإخباري» – امتلأت قرية لومبانغ، التابعة لمنطقة بارونغ بانجانغ، محافظة بوغور، جاوة الغربية، بروح التآلف والرياضة النبيلة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق ٢٥ أغسطس عام ٢٠٢٦.
أُقيمت بطولة كرة القدم المعروفة باسم «كأس رئيس القرية لعام ٢٠٢٦»؛ احتفالًا وابتهاجًا بمرور ١٠٦ أعوام على تأسيس قرية لومبانغ.
لقد افتُتحت الفعالية رسميًا وسارت بسلاسة وانتظام، بدعم كامل من قيادات الوحدة المحلية، وجهاز حماية المجتمع «ساتبول بيه»، وضباط الدفاع المدني، وضباط الأمن المجتمعي، ومسؤولي حكومة القرية، وكذلك قادة الرأي العام وأهالي القرية على حدٍّ سواء.
وقال الرقيب دادِيه، رئيس منظمة شباب قرية لومبانغ (كارانغ تارونا)، معربًا عن دعمه الكامل لهذا الحدث:
«نؤيد هذه البطولة تأييدًا تامًا. فبالإضافة إلى أنها تُوافق الذكرى الـ ١٠٦ لقيام قريتنا، فإنها تُعد أيضًا منصة رائعة لتعزيز أواصر المحبة والتعارف، واكتشاف مواهب شابة واعدة في مجال الرياضة».
كلمة رئيس قرية لومبانغ، السيد حمدي محمد رديس فيصل (المعروف بلقب «كانيس»)
وفي هذه المناسبة، وجَّه رئيس القرية كلمة تحية وتقدير، وكلمات دافئة إلى جميع المشاركين والأهالي:
«الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات! بفضل تعاون الجميع، سارت بطولة «كأس رئيس القرية ٢٠٢٦» على أكمل وجه وبكل روعة. إنني فخورٌ جدًا وسعيد بإقامة هذا اللقاء؛ فهو ليس مجرد مباريات كرة قدم، بل هو وسيلة لتقوية روابط الأخوّة والوحدة بين الأحياء وبين جميع أبناء القرية. ونحن نحتفل بمرور ١٠٦ أعوام على تأسيس قريتنا العزيزة، فلنحافظ دائمًا على اتحادنا وتكاتف أيدينا، وتعاوننا المتبادل؛ لكي تصبح قرية لومبانغ أكثر تطورًا، ونظافةً، وازدهارًا ورخاءً!
ليلعب الجميع بروح رياضية نزيهة وعادلة — فالفريق الفائز أو الخاسر، ما زلنا عائلة واحدة وشعبًا واحدًا! أهنئ بكل سرور فريق «آر دبليو ١٣ بيردايو بيسي» الذي أثبت جدارته واستحقاقه فحصل على لقب البطل! كما أتقدم بجزيل الشكر إلى منظمة الشباب، ولجنة التنظيم، وفرق الأمن، وكل مواطن ساهم وشارك في إنجاح هذا الحدث».
وبعد مباريات حماسية، ومواجهات قوية اتسمت بالجدية والروح الرياضية، استطاع فريق «آر دبليو ١٣ بيردايو بيسي» أن ينتصر في النهاية ويُتوَّج بطلاً لهذه البطولة! وقد استُقبل هذا الفوز بتصفيقات حارة وصراخ الفرح امتلأت به الملاعب والأماكن العامة.
إن هذا النشاط خير دليل على أنّه عندما تتكاتف جهود حكومة القرية، والشباب، والقادة، والمواطنون العاديون جنبًا إلى جنب — نستطيع صنع مناسبات مليئة بالدفء والترابط والذكريات الخالدة.
نأمل أن تستمر هذه الروح الوطنية الأخوية، وتظل دائمًا تُرشد قرية لومبانغ نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا!
الكاتب: رادن أوجي م. سي. بي جي

Posting Komentar